هاشم حسيني تهرانى

914

علوم العربية

2 - كونها مخففة من الثقيلة ، و مرت فى المبحث الثانى من المقصد الاول ، و فى المبحث الحادى عشر من المقصد الثالث . 3 - التفسير ، و مرت فى المبحث العاشر من المقصد الثالث . 4 - الزيادة ، و هى . بعد لما الشرطية قياسا ، نحو قوله تعالى : وَ لَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً - 29 / 33 ، فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً - 12 / 96 ، و كما فى هذا البيت . فلمّا ان جرى سمن عليها * 1584 كما طيّنت بالفدن السياعا و بعد القسم و بعد اذا و بين الكاف و مجرورها كما فى هذه الابيات ، و ذلك سماع . اما و اللّه ان لو كنت حرا * 1585 و ما بالحرّ انت و لا العتيق فاقسم ان لوّ التقينا و انتم * 1586 لكان لكم يوم من الشرّ مظلم فامهله حتّى اذا ان كانّه * 1587 معاطى يد فى لجّة الماء غارف و يوما توافينا بوجه مقسّم * 1588 كان ظبية تعطو الى وارق السلم و قيل : لان معان اربعة اخرى : الشرطية و النفى و التعليل و معنى لئلا ، ذكرها فى المغنى و ليس ذلك بشئ . 17 - انّ ، و لها وجهان 1 - التاكيد ، و مرت فى المبحث الثانى من المقصد الاول . 2 - كونها حرف جواب ، و مرت فى المبحث السادس من المقصد الثالث ، و لم يعهد زيادتها . تنبيه تاتى ان فعلا ماضيا لجماعة الاناث من الاين و هو التعب ، و هو على وزن